السيد مهدي الرجائي الموسوي

255

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وعامل القامة مهما انثنى * نحوك لا تستطيع صرف المنون والمقلة السوداء مهما رنّت * علمت الصبّ فنون الجنون منيعة الحجب فنيل اللقا * منها بعيدٌ عن مرامي الظنون عزيزةٌ تحمي حمى خدرها * اسود غيلٍ فوق قبّ البطون حسبك لوما يا عذولي اتّئد * انّي لعهدي في الهوى لا أخون لا تطلب السلوان من وامقٍ * فذاك أمرٌ أبداً لا يكون دع السكارى بكؤوس الهوى * يا صاح في سكرتهم يعمهون يا ويح عذالي أما شاهدوا * طلعة من أهواه بل هم عمون فحسبهم بالنون عن حاجبٍ * عمّا يقولون وما يسطرون أما ووجدي يا أهيل اللوى * وعهدي الوافي وسرّي المصون وما لكم من منزلٍ عامرٍ * بالقلب لا سفحٌ طوى والحجون لقد أطعت الحبّ في حكمه * عدلًا وجوراً في جميع الشؤون بذلت فيه الروح بذل امرىءٍ * لديه صعب الحتف فيهم يهون ثمّ ذكر من شعره قوله مؤرّخاً ولادة الشريف بركات بن شبير . وقوله مؤرّخاً ولادة السيد الشريف مبارك بن بشير بن مبارك بن فضل بن مسعود بن الشريف حسن . وقوله مؤرّخاً ولاية شريف مكّة سعيد بن سعد المستمرّة إلى سنة ( 1138 ) . وقوله مادهاً السيد شبير بن مبارك بن فضل . وذكر من نثره البديع وإنشائه الفريد العجيب « 1 » . وقال الصدر : أحد العلماء الأجلّاء ، وقد ذكر نسبه في آخر كتابه « تنبيه وسن العين في المفاخرة بين بني السبطين » ثمّ سرد نسبه نحو ما ذكرناه هنا . ثمّ قال : قد ذكره في أمل الآمل على اجمال . ثمّ أورد كلام النزهة بتمامه .

--> ( 1 ) نزهة الجليس 1 : 140 - 168 .